حرب الظل تُشعل الشرق الأوسط

 

 

 

 

 

بقلم المستشار السياسي:خميس اسماعيل

حرب الظل تُشعل الشرق الأوسط

مخطط أمريكي–إسرائيلي–بريطاني لإعادة رسم المنطقة بالنار

بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل

ما يجري الآن في الشرق الأوسط ليس تصعيدًا عابرًا، ولا استعراض قوة مؤقت، بل هو تنفيذ فعلي لسيناريو جرى التحذير منه مبكرًا، وتم تجاهله عمدًا حتى أصبح اليوم واقعًا يتحرك على الأرض.

التسريبات والتحركات العسكرية تؤكد أن هناك هجومًا منسقًا، تشارك فيه الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، يتم الإعداد له ليقع في توقيت واحد، ويشمل عدة دول محورية، في مقدمتها:

إيران، العراق، اليمن، ولبنان.

القواعد الأجنبية… حماية أم فخ؟

لطالما قيل إن القواعد الأجنبية في دول الخليج هي صمام أمان، لكن الحقيقة التي تتكشف اليوم تقول إن هذه القواعد هي الخطر الحقيقي، لأنها تحوّل أراضي الدول المستضيفة إلى أهداف مباشرة عند أي تصعيد.

التحركات الأمريكية الأخيرة، من إرسال عشرات طائرات التزوّد بالوقود، ونقل أسلحة نوعية وقاذفات قنابل، تؤكد أننا أمام حرب طويلة النفس، تعتمد على كثافة الطلعات الجوية وليس ضربة واحدة سريعة.

قطر “خط أحمر”… الآن فقط!

فجأة تُعلن واشنطن أن قطر “خط أحمر” وتحت الحماية الأمريكية، رغم أنها تحتضن منذ سنوات أكبر قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في المنطقة.

السؤال المشروع هنا:

لماذا لم تكن “خطًا أحمر” من قبل؟

ولماذا يُستخدم هذا الوصف الآن تحديدًا؟

الإجابة ببساطة:

صناعة الخوف أولًا، ثم فرض ثمن الحماية لاحقًا، وليس ثمنًا ماليًا فقط.

رسائل مشفرة لإيران

تُرسل الولايات المتحدة رسالة واضحة لإيران:

أي استهداف للقاعدة الأمريكية في قطر “ممنوع”، أما باقي القواعد، فسيتم التعامل معها لاحقًا، بعد أن يصل القلق إلى ذروته داخل الدول المستضيفة.

وهنا تبدأ المرحلة التالية من المخطط:

إعلان دول أخرى “تحت الحماية الأمريكية”، ورفع شعار “الخط الأحمر”، بعد أن يكون الرعب قد أدى دوره بالكامل.

تصريحات قديمة تتحول إلى واقع

ما يحدث اليوم هو تطبيق حرفي لتصريحات سابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عندما قال صراحة إن الأراضي التي توجد عليها قواعد أمريكية هي عمليًا ملك للولايات المتحدة.

وقتها قيل إن الكلام للاستهلاك السياسي، واليوم نراه يُترجم إلى واقع عسكري

Related posts